الأخوة والأخوات السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم علي المشاعر
الطيبة النبيلة التي والله تزيد الإنسان فرحا بهذا الدين العظيم
والله لا اعرف كيف يعيش الإنسان بدون الإسلام
أين يجد روح الأخوة هذه إلا في الإسلام
الأستاذ
مسيحي مؤمن
أنظر معنا كيف طهر الله سبحانه وتعالي قلب
المؤمن حقا وجعله يمتلئ حبا في الله سبحانه وتعالي لأخيه
المسلملنستمر معا في رحلة
النور
ونكمل طريق الحق بهذه القصص العلمية
الواقيعة
آية واحدة في القرآن الكريم تكفي لتحويل حياة
شخص من الباطل إلي الحق بإذن الله سبحانه وتعالي
ومن هو العالم الكبير الذي أسلم بسبب
آية واحدة في القرآن الكريم وألَّف بسببها كتابا علميا مترجم إلي
لغات كثير؟هذا ما سوف نعرفه بهد قراءة هذه
القصة"اشتهر عن فرنسا أنها من
أكثر الدول اهتماما بالآثار والتراث
وعندما تسلم الرئيس
الفرنسي الاشتراكي الراحل (فرانسوا ميتران) زمام الحكم في البلاد
عام 1981
طلبت فرنسا من دولة (مصر) في نهاية الثمانينات
استضافة مومياء (فرعون مصر) إلى فرنسا لإجراء اختبارات وفحوصات
أثرية ومعالجة ..
فتم نقل جثمان أشهر طاغوت عرفته
مصر..
وهناك وعلى أرض المطار اصطف الرئيس الفرنسي منحنيا هو
ووزراؤه
وكبار المسؤولين في البلد عند سلم الطائرة
ليستقبلوا فرعون مصر استقبال الملوك وكأنه مازال حيا..! وكأنه
إلى الآن يصرخ على أهل مصر (أنا ربكم الأعلى!)
عندما
انتهت مراسم الاستقبال الملكي لفرعون مصر على أرض فرنسا ..
حملت مومياء الطاغوت بموكب لا يقل حفاوة عن استقباله وتم
نقله إلى جناح خاص في مركز الآثار الفرنسي ,
ليبدأ بعدها
أكبر علماء الآثار في فرنسا وأطباء الجراحة والتشريح دراسة تلك
المومياء واكتشاف أسرارها,
وكان رئيس الجراحين والمسئول الأول عن
دراسة هذه المومياء الفرعونية هو البروفيسور موريس بوكاي
كان المعالجون مهتمين في ترميم
المومياء, بينما كان اهتمام رئيسهم( موريس بوكاي) عنهم مختلفا
للغاية ,
كان يحاول أن يكتشف كيف مات هذا الملك الفرعوني
,
وفي ساعة متأخرة من الليل..
ظهرت نتائج تحليله
النهائية ..
لقد كانت بقايا الملح العالق في جسده أكبر
دليل على أنه مات غريقا..! أن
جثته استخرجت من البحر بعد غرقه فورا,
ثم أسرعوا بتحنيط جثته لينجو بدنه!
لكن ثمة أمراً غريباً مازال
يحيره
وهو كيف بقيت هذه الجثة دون باقي الجثث الفرعونية
المحنطة أكثر سلامة من غيرها رغم أنها استخرجت من
البحر..!
كان موريس بوكاي يعد تقريراً نهائيا عما كان
يعتقده اكتشافاً جديداً في انتشال جثة فرعون من البحر وتحنيطها
بعد غرقه مباشرة ,
حتى همس أحدهم في أذنه قائلا لا تتعجل فإن
المسلمين يتحدثون عن غرق هذه المومياء..
ولكنه استنكر بشدة هذا الخبر ,
واستغربه ,
فمثل هذا الاكتشاف لايمكن معرفته إلا بتطور العلم
الحديث وعبر أجهزة حاسوبية حديثة بالغة الدقة ,
فقال له احدهم إن قرآنهم الذي يؤمنون به
يروي قصة عن غرقه وعن سلامة جثته بعد الغرق ..
!فازداد ذهولا وأخذ يتساءل
..
كيف يكون هذا وهذه المومياء لم تكتشف أصلا
إلا في عام 1898 ميلادية أي
قبل مائتي عام تقريبا ,
بينما
قرآنهم موجود قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام؟!
وكيف يستقيم في العقل هذا ,
والبشرية جمعاء وليس العرب فقط لم يكونوا يعلمون شيئا عن قيام
قدماء المصريين
بتحنيط جثث فراعنتهم إلا قبل عقود قليلة
من الزمان فقط؟؟؟
جلس (موريس بوكاي) ليلته محدقا بجثمان
فرعون ,
يفكر بإمعان عما همس به صاحبه له من أن قرآن
المسلمين يتحدث عن نجاة هذه الجثة بعد الغرق .
. بينما كتابهم
المقدس (إنجيل متى ولوقا) يتحدث عن غرق فرعون أثناء مطاردته
لسيدنا موسى عليه السلام دون أن يتعرض لمصير جثمانه البتة
..
وأخذ يقول في نفسه : هل يعقل أن يكون هذا المحنط أمامي هو
فرعون مصر الذي كان يطارد موسى؟!
وهل يعقل أن يعرف محمدهم هذا قبل أكثر من
ألف عام وأنا للتو أعرفه ؟! لم
يستطع (موريس) أن ينام ,
وطلب أن يأتوا له بالتوراة, فأخذ
يقرأ في (سفر الخروج) من التوراة قوله »
فرجع الماء وغطى
مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي دخل وراءهم في البحر لم يبق
منهم ولا واحد« .
.
وبقي موريس بوكاي حائراً
حتى الإنجيل لم يتحدث عن نجاة هذه الجثة
وبقائها سليمة بعد أن تمت معالجة جثمان فرعون وترميمه
, أعادت فرنسا لمصر المومياء بتابوت
زجاجي فاخر يليق بمقام فرعون!
ولكن .(موريس) لم يهنأ له قرار
ولم يهدأ له بال ,
منذ أن هزه الخبر الذي يتناقله المسلمون
عن سلامة هذه الجثة!
فحزم أمتعته وقرر أن يسافر إلى
المملكة السعودية لحضور مؤتمر طبي يتواجد فيه جمع من علماء
التشريح المسلمين..
وهناك كان أول حديث تحدثه معهم
عما اكشتفه من نجاة جثة فرعون بعد الغرق..
فقام أحدهم
وفتح له المصحف وأخذ يقرأ له
قوله تعالى
{ فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية
وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون } [يونس
:92]لقد كان وقع الآية عليه
شديدا ..
ورجت له نفسه رجة جعلته يقف أمام الحضور ويصرخ
بأعلى صوته :
[/color][/size]
(( لقد دخلت الإسلام وآمنت
بهذا القرآن))
رجع (موريس بوكاي) إلى فرنسا بغير الوجه
الذى ذهب به .
. وهناك مكث عشر سنوات ليس لديه شغل يشغله سوى
دراسة مدى تطابق الحقائق العلمية والمكتشفة حديثا مع القرآن
الكريم ,
والبحث عن تناقض علمي واحد مما يتحدث به القرآن
ليخرج بعدها بنتيجة
قوله تعالى
[size=10][color=green] {لا يأتيه
الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد} [فصلت :43]
كان من ثمرة هذه السنوات التي قضاها
الفرنسي موريس أن خرج بتأليف كتاب عن القرآن الكريم هز الدول
الغربية قاطبة ورج علماءها رجا
, لقد كان عنوان
الكتاب
(القرآن والتوراة والإنجيل والعلم .. دراسة الكتب
المقدسة في ضوء المعارف الحديثة).. فماذا فعل هذا
الكتاب؟؟
من أول طبعة له نفد من جميع المكتبات !
ثم
أعيدت طباعته بمئات الآلاف بعد أن ترجم من لغته الأصلية
(الفرنسية) إلى العربية والإنكليزية والأندونيسية والفارسية
والصربكرواتية والتركية والأوردوية والكجوراتية والألمانية
..!
لينتشر بعدها في كل مكتبات الشرق والغرب , وصرت تجده
بيد أي شاب مصري أو مغربي أو خليجي في أميركا,
فهو يستخدمه
ليؤثر في الفتاة التي يريد أن يرتبط بها..! فهو خير كتاب ينتزعها
من النصرانية واليهودية إلى وحدانية الإسلام وكماله
..
[b]
و الأعجب من هذا أن بعض العلماء في الغرب بدأ
يجهز رداً على الكتاب , فلما انغمس بقراءته أكثر وتمعن فيه زيادة
..
أسلم ونطق بالشهادتين على الملأ!! فالحمد لله الذي بنعمته
تتم الصالحات. كانت حقا آية
إلهية في جسد فرعون البالي.. تلك الآية التي أحيت الإسلام في قلب
موريس...!
بقلم : محمد يوسف المليفي عن موقع المسلمون
الجدد
ألأستاذ مسيحي مؤمن / أنا لا استعجل الرد
فقط عليك
أن تقرأ وسأقدم لكم المزيد بإذن الله سبحانه وتعالي